مجموعة مدارس سبيل أم القرى للتعليم الخصوصي بركان المملكة المغربية


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
شاطر | 
 

  ~¤¦¦§¦¦¤~ بحث حول اللسانيات ~¤¦¦§¦¦¤~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ιℓуαѕѕє fєи∂ι
عضو فعال
عضو فعال


Messages: 102
Date d'inscription: 03/02/2010
Age: 17
Localisation: RiEn

مُساهمةموضوع: ~¤¦¦§¦¦¤~ بحث حول اللسانيات ~¤¦¦§¦¦¤~    الجمعة 24 سبتمبر - 21:11

مقدمـــة


إن اللسانيات علم يمتلك كل الخصوصيات المعرفية التي تميزه عن سواه من العلوم الإنسانية الأخرى من حيث الأسس الفلسفية و المنهج و المفاهيم و الاصطلاحات ، بيد أن ما تقتضيه الضرورة العلمية هو أن أنه لابد لكل كل علم من موضوع بعد مادته التي تخضع لإجراءاته التطبيقية ، وموضوع اللسانيات هو اللسان ومن البديهي كما هو شائع في التصور العلمي للفكر الإنساني أن يحدد العلم موضوعه تحديدا دقيقا في إطاره التاريخي و المعرفي قبل أن يحدد نفسه وما كان ذلك إلا لأن موضوع العلم سابق للعلم بشأنه في الوجود ، إذ لولا وجود الظاهرة ما كان العلم بها ، ومن هنا يتقدم إلزاما تعريف العلم لموضوعه على تعريفه لنفسه ولذلك يجدر بنا نحن في هذا المقام أن نعرف اللسان قبل أن نعرف اللسانيات .





















المبحث الأول : تاريخ اللسانيات
يعود تاريخ اللسانيات المعروف لبضع آلاف من السنين، ويعود الدرس اللساني الأقدم توثيقاً للهند حيث لعبت العقيدة الدينية دوراً هاماً في التأسيس له حوالي 2500 ق.م حين لاحظ الكهنة أن اللغة التي يستخدمونها في شعائرهم تختلف عن لغة الفيدا Veda (النصوص المقدسة المصاغة بلغة الهند القديمة) واعتقدوا أن نجاح بعض الطقوس يحتاج لاستخدام اللغة القديمة مما يستلزم إعادة إنتاجها، فقام كاهن يُدعى بانيني Panini قبل ألف سنة من الميلاد بتقنين القواعد النحوية الحاكمة للغة السنسكريتية حتى يمكن استخدامها كلغة طقوس دائمة. بدأ الفلاسفة اليونانيون الاهتمام الأوروبي باللسانيات بدءاً بمعلمهم الأول أرسطو حين اهتموا بدراسة العلاقة بين الأشياء والأفعال وأسمائها للتعرف على القواعد التي تحكم اللغة وصاغوا مبادئ النحو، واهتموا في القرن الثالث قبل الميلاد بالدرس البلاغي فقسموا مفردات اللغة إلى أسماء متعددة الصيغ، وأفعال تحدث في أزمنة مختلفة، ثم حددوا (أشكالاً للخطاب)
التزم الرومان بالقواعد النحوية اليونانية في اللغة اللاتينية إلا أنهم توسعوا في الشروح المميزة للأساليب اللغوية اللاتينية ومجالات استخدامها، وتم تحديد أشكال الخطاب قياساً على بعض النصوص اللغوية كأعمال رجل الدولة والخطيب المعروف شيشرو Marcus Tullius Cicero في القرن الأول الميلادي، و بحلول القرن الرابع الميلادي صاغ اللغوي الروماني آليوس دوناتسAelius Donatus صيغ عامة للنحو اللاتيني، وشرح اللغوي بريسكيان Priscian هذه القواعد بعد مائتي سنة أي في القرن السادس الميلادي، وبقيت على ما هي عليه حتى الآن، واستخدمت كمعايير قياسية للغات الأوروبية الأخرى حتى القرن السادس عشر الميلادي تقريباً، وبقيت كتبها مراجع للغات الأوروبية التي ظهرت بعدها، وظلت اللاتينية الأكثر انتشاراً حتى شهدت نهاية القرن السابع عشر وبدايات الثامن عشر مع تحول اللغتين الإنجليزية والفرنسية إلى لغات عالمية احتلت موقع اللاتينية، وساعد على ذلك اختراع الطباعة الذي جعل نصوص هاتين اللغتين المطبوعة متوفرة بشكل كبير، ونشأ علم الصوتيات Phonetics الذي دفع علماء اللغويات للمقارنة بين اللغة السنسكريتية واللغات الأوروبية، وأدى إلى نشوء الدراسات اللغوية الهند أوروبية
==اللسانيات المقارنة== COMPARATIVE LINGUISTICS أسس السير ويليام جونز William Jones علم اللسانيات المقارن في نهاية القرن الثامن عشر لدراسة وتحليل النصوص المكتوبة في لغات مختلفة لكنها ذات صلة، وأشار إلى وجود علاقة بين كل من اللغة اللاتينية، واليونانية، والسنسكريتية توحي بنشوئها من مصدر واحد نتيجة ما لاحظه من تشابه معاني (أصوات متشابهة) في اللغات الثلاث فعلى سبيل المثال كلمة frater اللاتينية، وكلمة phrater اليونانية، وكلمة bhratar في اللغة السنسكريتية تعني كلها (أخ) مما دفع بعض علماء اللسانيات لدراسة العلاقة بين اللغات المختلفة، والتفاعلات الناشئة عن حوار متحدثين من خلفيات ثقافية مختلفة، ومساعدة الراغبين في تعلم لغات غير لغتهم الأصلية بعدما
واهتمت اللسانيات بدراسة كيفية تشكل كلمات اللغات المختلفة لتكوين معاني متشابهة، ومقارنة هذه اللغات وأطلق على عناصر تشابه اللغات مصطلح صلة القرابة genetic relationships وكون اللسانيون عائلات لغوية صاغوها على شكل (شجرة عائلة) لكل مجموعة من اللغات ذات المنشأ الواحد من أبرزها: شجرة اللغات الهند أوروبية: وتضم السنسكريتية، واليونانية، واللاتينية، والإنجليزية، والألمانية، ولغات أوروبية وأسيوية أخرى
شجرة لغات الجونكوين Algonquian: لغات سكان أمريكا الشمالية الأصليين.
شجرة لغة البانتو: تضم اللغة السواحيلية، والهوسا، والزولو ولغات أفريقية أخرى.
شجرة اللغات الأفرو أسيوية: كانت تسمى اللغات الحامية السامية وهي العائلة اللغوية الأساسية السائدة في الشمال الإفريقي والشرق الأوسط،،وتنقسم إلى خمس عائلات فرعية هي: السامية، والبربرية، والمصرية، والكوشية، والتشادية

تنتمي اللغة العربية إلى العائلة الفرعية للغات السامية التي تُقسم إلى أربع مجموعات
· المجموعة الأولى (مجموعة الشمال الأقصى) وتمثلها اللغة الأكادية (الأشورية البابلية) أقدم اللغات السامية الموثقة، وسادت بين النهرين خلال الفترة من عام 3000 ق.م حتى القرن الميلادي الأول..
· المجموعة الثانية (مجموعة الشمال الأوسط) وتضم اللغة العبرية القديمة والحديثة، والأوغاريتية، والفينيقية، والآرامية، والسريانية التي تسمى أحياناً (الآرامية المسيحية)
· المجموعة الثالثة (مجموعة الجنوب الأوسط) وتضم اللغة العربية الفصحى، واللهجات العربية الإقليمية الحديث، واللغة المالطية
· المجموعة الرابعة (مجموعة الجنوب الأقصى) وتضم لهجات جنوب الجزيرة العربية المنحدرة من أصول قديمة كلغة مملكتي معين وسبأ، واللغة الأمهرية، واللغة الإثيوبية التقليدية ولغات أثيوبية إقليمية مثل التيجري Tigré والتيجرينيا Tigrinya والجوراج Gurage
وللتعرف على تاريخ انفصال لغات عائلة لغوية عن بعضها البعض يستخدم اللسانيون كلمات يسمونها (الكلمات الثوابت culture free) تتميز بخاصية الثبات وعدم التغير على مر الزمن كون أصحاب اللغة يقاومون تغيير هذه الكلمات لأن لها قيمة ثقافية خاصة مثل كلمات (أم ـ أب ـ أخ ـ رأس ـ عين ـ أرض .. الخ) فيقوم اللسانيون بجمع هذه الكلمات في قوائم كل قائمة تخص لغة معينة من العائلة اللغوية، ويجرون عليها عمليات رياضية إحصائية، يستخلصون من نتائجها التاريخ الذي انفصلت فيه هذه اللغات عن اللغة الأم











المبحث الثاني : اللسان في المعاجم
و المدونات اللغوية الكبرى


المطلب الأول :
يقول ابن فارس (395 هـ ) في مادته /لسن / / اللام و الميم و السين أصل صحيح واحد يدل على طول لطيف غير بائن في عضو أو في غيره ، من ذلك اللسان وهو معروف و الجمع ألسن فإذا كثر فهي الألسنــــة ، ويقال لسنته إذا أخذته بلسانك ، قال طرفة :

وإذا تلسنني ألسنتها إنني لست بموهون فمر

وقد يعبر باللسان عن الرسالة فيؤنث حينئذ يقول الأعشي

إني أتتني لسان لا أسر بها من علو لاعجب فيها و لا سخر

و اللسن جودة اللسان و الفصاحة و اللسن اللغة يقال لكل قوم لسن أي لغة وقرأ بعضهم قوله تعالى ( وما أرسلناك من رسول إلا بلسن قومه ) .
ويقولون الملسون الكذاب وهو مشتق من اللسان ، لأنه إذا عرف بذلك لسن لسن أي تكلمت فيه الألسنة .







المطلب الثاني :

يقول لاراغب الأصبهاني : (565 هـ) في مادته / لسن / : (( اللسان الجارحة وقوتها وقوله تعالى على لسان موسى عليه السلام ( واحلل عقدة من لساني ) يعني به قوة لسانه . فإن العقدة لم تكن في الجارحة و ؟إنما كانت في قوته التي هي النطق به . ويقال لكل قوم لسان و قوله تعالى : ( و اختلاف ألسنتكم و ألوانكم ).
فاختلاف الألسنة إشارة إلى اختلاف الغات وإلا اختلاف النغمات فإن لكل إنسان نغمة مخصوصة يميزها السمع ، كما أن له صثورة مخصوصة يميزها البصر .

المبحث الثالث : اللسان في القرآن الكريم
لقد ورد لفظ اللسان في القرآن الكريم للدلالة على النظام التواصلي المتداول بين أفراد المجتمع البشري ، من ذلك قوله تعالى :
/ من آياته خلق السموات و الأرض و اختلاف السنتكم و ألوانكم /
/ و ما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم /
/ لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين /
/ لسان الذي يلحدون إليه أعجمي و هذا لسان عربي مبين /
كان المشركون يرون النبي صلى الله عليه و سلم يمر بنصراني أعجمي فقالوا انه يتعلم منه الوحي فنزلت الآية: و لقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر.....












المبحث الرابع اللسان في الاصطلاح

إذا ما نظرنا نظرة عجلى إلى التراث الفكري العربي نجد اغلب الدارسين يستعملون مصطلح اللسان ، و يعنون به النظام التواصلي المشترك بين أفراد المجتمع في البيئة اللغوية المتجانسة . و هم إذا استعملوا أحيانا مصطلح / اللغة / فيعنون به لهجة معينة، أو حالة نطقية مخصوصة . فاللسان في الفكر العربي هو موضوع الدرس اللغوي ، و نلفي ذلك واضحا عند نفر غير قليل من أسلافنا على اختلاف مذاهبهم العلمية . نذكر منهم :
المطلب الأول
1-الفرابي (339ه) : إذ يقول في هذا الشأن : " علم اللسان ضربان : أحدهما حفظ الألفاظ الدالة عند أمة ما ، و على ما يدل عليه شيء منها ، و الثاني قوانين تلك الألفاظ (...) إن الألفاظ الدالة في لسان كل امة ضربان مفردة و مركبة (...) و علم اللسان في كل امة ينقسم إلى سبعة أجزاء عظمى : علم الألفاظ المفردة ، و علم الألفاظ المركبة ، و علم قوانين الألفاظ عندما تكون مفردة ، و قوانين الألفاظ عندما تركب ، و قوانين تصحيح الكتابة ، و قوانين تصحيح القراءة ، و قوانين تصحيح الأشعار "
يلاحظ من خلال هذا الطرح أن الفرابي كان على وعي عميق في إدراكه لطبيعة اللسان باعتبار الموضوع الوحيد لأي دراسة تسعى إلى اكتشاف القوانين الضمنية التي تتحكم في بنية الظاهرة اللغوية.

المطلب الثاني:

- ابن خلدون (808ه) : نجد مصطلح اللسان بوصفه موضوعا للدراسة العلمية شائعا و مألوفا عند ابن خلدون ، إذ انه افرد فصلا في مقدمته عنونه ب / في علوم اللسان العربي / ثم أدرج تحت هذا العنوان علم النحو ، علم اللغة ، علم البيان ، علم الأدب .
-

المطلب الثالث :
إن مصطلح اللسان يدل على نظام تواصلي قائم بذاته ، و هذا النظام يمتلكه كل فرد متكلم – مستمع ينتمي إلى مجتمع له خصوصيات ثقافية و حضارية متجانسة ، و يشارك أفراد . في عملية الاتصال . و لهذا النظام أبعاده الصوتية ، و التركيبية ، و الدلالية . و هو من ههنا الذاكرة التواصلية المشتركة بين أفراد المجتمع ، و هي الذاكرة التي يمكن لها أن توصف بالعربية ، أو الفرنسية ، أو الانجليزية ، فيقال اللسان العربي و اللسان الفرنسي ، و اللسان الانجليزي . و حينما ينجز هذا المخزون المشترك في الواقع الفعلي ، أي حينما يتحول من الوجود بالقوة الى الموجود بالفعل يصبح كلاما ، أي الانجاز الفعلي للسان في الواقع .
فاللسان في جوهره أصوات، و الأصوات علامات تترابط منسجمة في تكامل بحيث تشكل بنية هي البنية الصوتية التي تقترن بمدلولها لتحقيق العملية الابلاغية عن طريق البنية التركيبية .
أ البنية الصوتية : هي المتوالية الصوتية التي تكون من تلاحق من الأصوات مرتب وفق تنظيم تقتضيه طبيعة لسان معين .
ب البنية الدلالية : هي البنية التي تشكل المفهوم ، أو الفكرة ، أو مجموع المعاني المنتظمة في ذهن المتكلم – المستمع و التي يمكن لها أن تتحقق في الواقع عن طريق الاداء الفعلي للكلام
ج البنية التركيبية : هي مجموع العلائق الوظيفية التي تحدد النمط التركيبي للسان ما .








المبحث الخامس: مصطلح اللسانيات
ظهر مصطلح اللسانيات أول ما ظهر في ألمانيا لكن لفظ هو أقدم منه و أكثر استعمالا ، ثم استعمل في فرنسا ابتداء من سنة 1826، ثم في انجلترا ابتداء من سنة 1855.
اللسانيات هي الدراسة العلمية ، و الموضوعية للسان البشري ، من خلال الألسنة الخاصة بكل مجتمع . فهي دراسة للسان البشري تتميز بالعلمية و الموضوعية سنقف عند هاتين الميزتين:
أ- العلمية : نسبة إلى العلم ، و هو بوجه عام المعرفة و إدراك الشيء على ما هو عليه ، و بوجه خاص دراسة ذات موضوع محدد ، و طريقة ثابتة ، تنتهي إلى مجموعة من القوانين .
و العلم ضربان :
- نظري: يحاول تفسير الظواهر، و بيان القوانين التي تحكمها .
- تطبيقي: يومي إلى تطبيق القوانين النظرية على الحالات الجزئية.
2- الموضوعية : نسبة إلى الموضوعي ، و هو مشتق من الموضوع ، أي كل ما يوجد في الأعين و العالم الخارجي في مقابل العالم الداخلي ، أو الذات . و الموضوعي هو كل ما تتساوى حالاته عند جميع الدارسين على رغم من اختلاف الزوايا التي يتناولون من خلالها الموضوع ، و من ههنا وجب أن تكون الحقائق العلمية مستقلة عن قائلها ، بعيدة عن التأثر بأهوائهم ، و ميولهم ، فتتحقق في البحث العلمي الموضوعية و النزاهة . فالموضوعية حينئذ هي : طريقة العقل الذي يتعامل مع الأشياء على ما هي عليه فلا يشوهها بنظرة ضيقة ، أو تحيز ذاتي .
و نعني بالدراسة العلمية البحث الذي يستخدم الأسلوب العلمي المعتمد على المقاييس التالية:
1- ملاحظة الظاهرة و التجريب و الاستقراء المستمر.
2- الاستدلال العقلي و العمليات الافتراضية و الاستنتاجية .
3- استعمال النماذج و العلائق الرياضية للأنساق اللسانية مع الموضوعية المطلقة .


خاتـــمة :
الغاية المتوخاة من البحث اللساني
يمكن لنا حصر الأهداف التي تسعى الدراسة اللسانية إلى تحقيقها فيمايلي:
1- تسعى اللسانيات إلى معرفة أسرار اللسان من حيث هو ظاهرة إنسانية عامة في الوجود البشري
2- استكشاف القوانين الضمنية التي تتحكم في بنية الجوهرة .
3- البحث عن السمات الصوتية ، و التركيبية ، و الدلالة الخاصة للوصول إلى وضع قواعد كلية.
4- تحديد خصائص العملية التلفظية ، و حصر العوائق العضوية ، و النفسية ، و الاجتماعية التي سبيلها
5- و قد اعتمدنا في بحثنا هذا على مرجع واحد و هو " مباحث في اللسانيات " لأحمد حساني و دون هذا المرجع من طرف ديوان المطبوعات الجامعية الساحة المركزية . بن عكنون الجزائر . 1993
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://Tv-Albarari.jimdo.com
 

~¤¦¦§¦¦¤~ بحث حول اللسانيات ~¤¦¦§¦¦¤~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة مدارس سبيل أم القرى للتعليم الخصوصي بركان المملكة المغربية  ::  :: -